الإستروجين والبروجسترون: هرمونات تتحكم في رغبة المرأة
هرمونات — 8 دقائق قراءة — آخر تحديث: 2026-06-13
كيف تؤثر الهرمونات الأنثوية على الرغبة والراحة خلال مراحل الحياة المختلفة.
بيانات الثقة والمراجعة
إعداد: د. أحمد عيد — فريق المحتوى الصحي
مراجعة: هيئة المراجعة الطبية — اليسر ميديكال
هذا المحتوى توعوي ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص.
الإستروجين والبروجسترون هما المحركان الرئيسيان للرغبة والراحة الجنسية عند المرأة. فهم دورتهما يساعد على فهم تقلبات الرغبة.
أولاً: دور الإستروجين
- يحافظ على ترطيب المهبل ومرونته.
- يدعم تدفق الدم للأعضاء التناسلية.
- يحسن الحساسية والاستجابة للإثارة.
- ينخفض بشكل حاد مع انقطاع الطمث → جفاف وانخفاض رغبة.
ثانياً: دور البروجسترون
- يرتفع في النصف الثاني من الدورة الشهرية (بعد الإباضة).
- ارتفاعه قد يقلل الرغبة عند بعض النساء.
- حبوب منع الحمل البروجستيرونية قد تؤثر على الرغبة.
ثالثاً: تقلبات الرغبة خلال الدورة الشهرية
- أعلى رغبة: حول الإباضة (يوم 12-16) — ذروة الإستروجين.
- أقل رغبة: قبل الدورة (PMS) — ارتفاع البروجسترون.
- هذه التقلبات طبيعية تماماً ولا تحتاج علاجاً.
رابعاً: مراحل تتغير فيها الهرمونات
- الحمل والرضاعة: انخفاض إستروجين → جفاف وانخفاض رغبة (مؤقت).
- حبوب منع الحمل: بعض الأنواع تقلل الرغبة (استشيري الطبيبة لتغيير النوع).
- انقطاع الطمث: انخفاض حاد ودائم في الإستروجين → الحلول الموضعية تساعد.
**منتجات تساعد:** جل Aromal (W-18) لتعويض الترطيب، قطرات Lady Era (W-02) لدعم الرغبة، العسل الملكي للنساء (W-05).
خلاصة: تقلبات الرغبة مرتبطة بالهرمونات وطبيعية تماماً. إذا كان الانخفاض مزعجاً ومستمراً، استشيري طبيبة غدد صماء أو نساء.
المصادر الطبية المستخدمة
- Testosterone — Cleveland Clinic — Cleveland Clinic
- Hormones and sexual health — NHS — NHS (UK National Health Service)
- Low testosterone — Mayo Clinic — Mayo Clinic
- Endocrine system — NIH — National Institutes of Health (NIDDK)
- Sexual health — World Health Organization — World Health Organization
- Sexual and Reproductive Health — MedlinePlus — MedlinePlus / U.S. National Library of Medicine